يتميّز مختبر الأحياء الدقيقة لدينا بريادته في مجال التحليل الميكروبي بفضل استخدام أحدث الأجهزة المتقدمة التي توفر الدقة والسرعة والموثوقية. وفيما يلي أبرز التقنيات التي يعتمد عليها المختبر:
نظام VITEK 2
نظام آلي لتحديد الكائنات الدقيقة واختبار حساسيتها للمضادات الحيوية، يعتمد على التفاعلات الكيميائية الحيوية وخوارزميات متقدمة للتعرّف السريع على البكتيريا والخمائر، بالإضافة إلى تحديد أنماط مقاومتها للمضادات الحيوية. ويسهم هذا النظام في مختبرات الفجيرة في تشخيص سلامة الأغذية والكشف الفعّال عن مسببات الأمراض، مما يدعم اتخاذ القرارات العلاجية ويعزز سلامة المنتجات.
نظام Bio-Rad RT-PCR
“تُعد أنظمة Bio-Rad RT-PCR من أكثر أجهزة تفاعل البوليميراز المتسلسل في الزمن الحقيقي تطورًا، حيث تتيح تضخيم وقياس الحمض النووي (DNA) أو الحمض النووي الريبي (RNA) بدقة عالية، مع برامج سهلة الاستخدام وأنظمة بصرية متقدمة لتحليل البيانات بدقة. وتُستخدم في مختبرات الفجيرة في تطبيقات الأحياء الدقيقة والبحث العلمي، مثل الكشف عن مسببات الأمراض ودراسة التعبير الجيني والاختبارات الجينية، مع توفير نتائج موثوقة وفعّالة.”
نظام VIDAS
نظام آلي متكامل ومضغوط يعتمد على تقنيات المقايسة المناعية، ومصمم لإجراء اختبارات عالية الإنتاجية بكفاءة وموثوقية. وتستخدمه مختبرات الفجيرة في اختبارات سلامة الأغذية للكشف عن مسببات الأمراض
نظام Bio-Rad Conventional PCR وGelDoc
“يجمع هذا النظام بين تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل التقليدي (PCR) لتضخيم الحمض النووي، وأنظمة GelDoc لتصوير وتحليل شظايا الـDNA على هلام الأجاروز. وتستخدمه مختبرات الفجيرة في الكشف عن مسببات الأمراض في الحالات التي لا تتوفر فيها مجموعات RT-PCR، إضافةً إلى التطبيقات البحثية.”
المجهر الفلوري
“يستخدم المجهر الفلوري ضوءًا عالي الشدة لإثارة الأصباغ أو البروتينات الفلورية في العينات، مما يؤدي إلى انبعاث ضوء بأطوال موجية محددة يتيح رؤية دقيقة للتراكيب. ويُستخدم على نطاق واسع في دراسات الأحياء الدقيقة الخلوية والأبحاث، وكذلك في الكشف عن مسببات الأمراض بدرجة عالية من الدقة والتباين.”
المجهر المقلوب
“المجهر المقلوب هو مجهر بصري بتصميم خاص، حيث تكون العدسات الشيئية أسفل منصة العينة، مما يتيح فحص العينات من الأسفل. ويُستخدم بشكل واسع في تصوير الخلايا الحية ودراسة الأنسجة والكائنات في الأوساط السائلة أو أطباق بتري.”